رحلة بدأت من دمشق القديمة
في قلب أزقة دمشق العتيقة، حيث تتراقص الظلال على جدران الحجر الدمشقي، وُلدت حكايتنا. منذ عقود، كان أجدادنا يجلسون في ورشهم الصغيرة، يحولون خيوط الحرير والقطن إلى لوحات فنية تأسر الأبصار.
ورثنا هذا الفن جيلاً بعد جيل، وأضفنا عليه لمسات معاصرة دون أن نفقد روح الأصالة. اليوم، نحن نفخر بأن نكون جسراً يربط بين عراقة الماضي وحداثة الحاضر.
كل قطعة تخرج من ورشتنا تحمل بصمة الحرفي الدمشقي، الذي يعمل بصبر وإتقان ليمنحك تحفة فنية فريدة تدوم مدى الحياة.